خَوْلَةُ بنتُ جعفرِ بنِ قيسِ بنِ مسلمِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعِ بنِ ثعلبةَ بنِ الدؤلِ بنِ حنيفةَ؛ كانت من سبي اليمامة.
وروت عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، قال: قلت للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم: إِنْ وُلدَ لي بَعْدك ولد، أُسميه باسمك، وأُكَنِّيه بكنيتك؟ قال:"نعم" [1] .
وقال إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنِ الجنيدِ الخَتْلِيُّ: لا نعلم أحدًا أسندَ عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثرَ، ولا أصحَّ، مما أَسندَ محمدُ بن الحنفية.
روى له: البخاري، ومسلم، وغيرهما من الأئمة.
قال أبو نعيم، وعمرو بن علي: مات سنةَ أربعَ عشرةَ ومئة، وقال البخاري: قال أبو نعيم: مات سنة ثمانين، وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وثمانين [2] .
وأما جابرُ بنُ عبد الله:
فكنيته: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، أنصاريٌّ؛ خزرجيٌّ، سُلَمي، مدنيٌّ.
وهو: ابنُ عبدِ الله بنِ عمرِو بن حَرامِ بنِ عمرِو بنِ سَوادِ بنِ سلمةَ، وهو من بني جُشمِ بنِ الخزرج.
وهو من أكثر الصحابة حديثًا؛ رُوي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألفُ حديث، وخمسُ مئة حديث، وأربعون حديثًا.
أخرج له البخاري، ومسلم منها: مئتين وعشرة أحاديث؛ اتفقا على: ثمانية
(1) رواه أبو داود (4967) ، كتاب: الأدب، باب: في الرخصة في الجمع بينهما، والإمام أحمد في"المسند" (1/ 95) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (842) ، والحاكم في"المستدرك" (7737) .
(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 91) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (3/ 174) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (54/ 318) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (2/ 77) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (26/ 147) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 110) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (9/ 315) .