فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1733

وخمسين، وانفرد البخاري: بستة وعشرين، ومسلم: بمئة وستة وعشرين.

وروى -أيضًا- عن: أبي بكر، وعمر، وعلي، وجماعة من الصحابة.

روى عنه: خلقٌ من التابعين.

وغزا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه: إحدى وعشرين غزوة؛ شهد جابرٌ منها معه: تسعَ عشرةَ.

استغفر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسةً وعشرين مرةً ليلةَ العقبة.

مات سنةَ ثمانٍ، أو تسعٍ وسبعين؛ بعد أن عَمِي، وكان يخطب بالجمرة، وسنه يوم مات: أربع وتسعون سنة، وصلى عليه: أَبَانُ بنُ عثمانَ؛ وهو والي المدينة يومئذٍ.

وروى له: أصحاب المساند والسنن [1] .

أمَّا لفظه:

فالصَّاعُ: مكيال معروف -يُذَكَّر، ويؤنث-، ويقال فيه أيضًا: صوع، وصُواع؛ ثلاثُ لغات؛ وهو: أربعةُ أمدادٍ بِمُدِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وهو هنا: خمسةُ أرطال وثلثٌ بغدادية؛ كما في الفطرة، وفدية الحج، وغيرها، وقيل: ثمانية أرطال.

والمدُّ: ربعُ صاع؛ وهو رطلٌ وثلثٌ، وهو معتبر على التقريب، لا على التحديد؛ هذا هو الصواب المشهور، وذكر بعض أصحابنا وجهًا: أنَّ المدَّ رِطْلان [2] .

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (1/ 648) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 207) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 51) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 219) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (11/ 208) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 492) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 149) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (4/ 443) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 189) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 434) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (2/ 37) .

(2) انظر:"تحرير ألفاظ التنبيه"للنووي (ص: 110) ، و"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 60) ، و"لسان العرب"لابن منظور (3/ 400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت