فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1733

واستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المكث معه، أو اللحوق بقومه، فأذن له في الرجوع إلى قومه، فخرج، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل فتح مكة، فسكن الشام، وقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الحديبية، وكان يسكن صُفَّتَه من أرض بني سليم.

وهو أخو أبي ذر الغفاري لأمه، وأمُّهما: رملةُ بنتُ الوقيعة بن حَرام بن غفار.

رُوي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ثمانية وثلاثون حديثًا، روى له مسلم: حديثًا واحدًا، وروى عنه: جماعة من الصحابة، منهم: عبد الله بن مسعود، وأبو أمامة الباهلي، وسهلُ بن سعد الساعديُّ، وأبو الظبية الكلاعيُّ -بالظاء المعجمة-، وغيرُهم من الصحابة والتابعين.

نزل الشام، ثم سكن حمص إلى أن مات، روى له: أصحاب السنن والمساند.

وأما السُّلَمي: -بضمِّ السين المهملة، وفتح اللام- فهي نسبة إلى سُلَيم، قبيلة؛ وهي سليم بن منصور بن عكرمة، المذكور في نسبه منهم: عمرو بن عبسة، وجماعة من الصحابة، والتابعين، وغيرهم [1] .

وأما الصُّنابحيُّ:

-بضم الصاد المهملة، وفتح النون، ثم ألف، ثم باء موحدة، ثم حاء مهملة، ثم ياء النسب- فنسبة إلى الصُّنابحِ: بطنٍ من مراد، واشتُهر بها دون الاسم: عبد الرحمن بن عسيلةَ بن عسل بن عسال، أبو عبد الله الصنابحي المرادي؛ تابعي جليل، إمامٌ مخضرمٌ؛ رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فُقبض النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 214) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 269) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1192) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (46/ 249) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (4/ 239) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 347) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 456) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 658) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (8/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت