أي في الثمار وما ألحق بها (وكل ما لا يستطاع الدفع له جائحة) أي: معدود منها وذلك (مثل الرياح المرسلة) والثلج والبرد والمطرالغالب والعفن والجراد والدود والطير والفار والنار (والجيش معدود من الجوائح) لأنه لا يستطاع دفعه (كفتنة) بين أهل القرية وغيرهم (وكالعدو الكاشح) المضمر للعداوة ثم أشار إلى أن الجائحة إن كانت من العطش رجع بها مطلقًا قل المجاح أو كثر في الثمار أو غيرها، وإن كانت من غيره ففي الثمار والمقاثي لا يرجع بها إلا إذا بلغت الثلث، وفي البقول يرجع بها مطلقًا، وفي القصب الحلو وورق التوت قولان. وكذلك في الجزر والمعتمد منهما فيه الثاني وأنه كالبقول فقال: