فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 599

قلت: ذكر الحافظ السخاوي عن محمد بن الهيثم أنه كان ببغداد قائد من قواد المتوكل، وكانت امرأته تلد البنات فحملت مرة فحلف إن ولدت هذه المرة بنتًا لأقتلنك بالسيف، فلما جلست للقابلة ألقت مثل الجريب يضطرب فشقوه فخرج منه أربعون ابنًا وعاشوا كلهم. قال محمد بن الهيثم: وأنا رأيتهم ببغداد ركبانًا خلف أبيهم، وكان اشترى لكل واحد منهم ظئرًا اهـ.9 وظاهر قوله: ويوقف القسم أنه لا تخرج الوصية وهو كذلك وفيها قولان. ومفهوم قوله القسم أن قضاء الدين لا يؤخر لوضع الحمل وهو كذلك خلافًا لأبن أيمن (خ) : وأخرت لا دين لحمل وفي الوصية قولان. ويكفي في ثبوت الموت وعدة الورثة أن يقولوا: توفى. فلان وترك أمًا وبنتًا وزوجة حاملًا وينظر للحمل وصيه كما ينظر له بعد وضعه كما في الحطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت