مبتغيًا أجرًا ونيلًا للرضا
في رجز خولط بالسريع
على طريق المحدث المتبوع
مستعملًا ما شذ من زحاف
وبعض ما قد عيب في القوافي
وذاك مغفور لدى من أنصفا
في جنب ما جئت به معرفا
(وجئت في بعض من المسائل بالخلف رعيا) يعني أنه يقتصر في غالب المسائل على قول واحد لمشهوريته أو تقرر العمل به ولا يذكر مقابله أصلًا وفي بعضها يحكي الخلاف وما في المسألة من قولين أو أقوال أو بعضها لغرض وهو ما بينه بقوله: (لاشتهار القائل) بذلك القول الذي يحكيه مع الآخر، وذلك صادق بأن يتساوى القولان عنده مع اتحاد قائلهما أو اختلافه فيذكرهما كذلك من غير ترجيح كقوله في البيوع:
والقصب الحلوبة قولان
كورق التوت هما سيان
وقوله:
والخلف في الخفي منه والحلف
أو مع التنبيه على رجحان أحدهما كقوله:
والبيع مع براءة إن نصت
على الأصح بالرقيق اختصت
وبعضهم فيها الجواز أطلقا
أو العمل به كقوله:
وإن يفت فالقول للذي اشترى
وذا الذي به القضاء قد جرى