فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 15280

ويجوز أن يكون حالًا من الخبيث؛ لأن في الكلام ضميرًا يعود إليه، أي: منفقًا منه.

{وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} .

{وَلَسْتُمْ} {الواو} : استئنافية. {لستم} : فعل ناقص، واسمه. {بِآخِذِيهِ} : الباء زائدة في خبر ليس {آخذيه} : خبر {ليس} ومضاف إليه، وجملة {ليس} مستأنفة. {إِلَّا} : أداة استثناء مفرغ {أَنْ} : حرف نصب ومصدر {تُغْمِضُوا} : فعل وفاعل منصوب بـ {أن} . {فِيهِ} : جار ومجرور متعلق بـ {تُغْمِضُوا} ، وجملة {أَنْ} مع صلتها في تأويل مصدر مجرور بباء محذوفة تقديره: إلا بإغماضكم فيه، والباء المحذوفة متعلقة بـ {آخِذِيهِ} ، ومفعول الإغماض محذوف تقديره: أبصاركم؛ أي: بإغماضكم فيه أبصاركم. وجوز أبو البقاء أنْ تكون {أَنْ} وما في حيزها في محل نصب على الحال، والعامل فيها {آخِذِيهِ} ، والمعنى: لستم بآخذيه في حال من الأحوال إلا في حال الإغماض.

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} .

{وَاعْلَمُوا} : الواو استئنافية. {اعلموا} : فعل وفاعل، والجملة مستأنفة {أَنَّ} : حرف نصب ومصدر {اللَّهَ} اسمها. {غَنِيٌّ} : خبر أول لها. {حَمِيدٌ} : خبر ثانٍ لها، والجملة في تأويل مصدر ساد مسد مفعولي {علم} تقديره: واعلموا كون الله غنيًّا حميدًا.

{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) } .

{الشَّيْطَانُ} : مبتدأ. {يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} : فعل ومفعولان، وفاعله ضمير يعود على {الشَّيْطَانُ} ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ، والجملة الإسمية مستأنفة، وجملة: {يأمركم} معطوفة على جملة: {يَعِدُكُمُ} {بِالْفَحْشَاءِ} : متعلق بـ {يأمركم} . {وَاللَّهُ} : مبتدأ. {يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً} : فعل ومفعولان، وفاعله ضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت