فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 15280

الثاني: أن يكون معطوفًا على {كُن} من حيث المعنى، وهو قول الفارسي، وقرأ ابن عامر بالنصب هنا، وفي البقرة. انتهى.

{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) } .

{وَيُعَلِّمُهُ} الواو عاطفة {يعلمه} : فعل مضارع ومفعول أول {الْكِتَابَ} : مفعول ثانٍ، وفاعله ضمير يعود على {اللَّهُ} ، والجملة في محل النصب معطوفة على {وَجِيهًا} على كونها حالًا من {كلمة} على قراءة الياء، وأما على قراءة النون، فالجملة مستأنفة. وقال أبو البقاء [1] : {ونعلمه} يقرأ بالنون حملًا على قوله: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ} ويقرأ بالياء حملًا على {يُبَشِّرُكِ} ، وموضعه حال معطوفة على {وَجِيهًا} انتهى. {وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} : معطوفات على {الْكِتَابَ} .

{وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} .

{وَرَسُولًا} : حال معطوف على {وَجِيهًا} . {إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} : جار ومجرور ومضاف إليه، متعلق بـ {رسولًا} ؛ لأنه بمعنى مرسلًا. {أَنِّي} : أن: حرف نصب ومصدر، والياء اسمها {قَدْ} : حرف تحقيق {جِئْتُكُمْ} : فعل وفاعل ومفعول {بِآيَةٍ} : متعلق به، أو في موضع الحال؛ أي: محتجًّا بآية، {مِنْ رَبِّكُمْ} : متعلق بمحذوف صفة لآية، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر (أن) ، وجملة {أَن} في تأويل مصدر مجرور بباء الملابسة المقدرة، المتعلقة بمحذوف حال من رسول المقدر تقديره: فلما جاءهم .. قال: إني رسول الله إليكم حالة كوني ملتبسًا بمجيئي إياكم بآية من ربكم، وعلى قراءة الكسر: تكون مقولًا لقول محذوف تقديره: فلما جاءهم .. قال لهم: إني قد جئتكم بآية من ربكم، كما مرت الإشارة إلى ذلك كله في مقام التفسير وأوجه القراءة.

{أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} .

(1) العكبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت