فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 15280

والثاني: أن في {بَلَغَ} ضميرًا مرفوعًا يعود على {من} ، ويكون المفعول محذوفًا وهو منصوب المحل أيضًا عطفًا على مفعول {لِأُنْذِرَكُمْ} ، والتقدير: ولأنذر الذي بلغ الحلم، والعائد هنا مستقر في الفعل.

والثالث: أن {من} مرفوعة المحل عطفًا على الضمير المرفوع في {لِأُنْذِرَكُمْ} ، وجاز ذلك؛ لأن الفصل بالمفعول، والجار والمجرور أغنى عن تأكيده، والتقدير: لأنذركم به ولينذركم الذي بلغه القرآن. اهـ"سمين".

{أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) } .

{أَئِنَّكُمْ} : الهمزة للاستفهام الإنكاري كما سبق في بحث التفسير. {إنكم} : ناصب ومنصوب. {لَتَشْهَدُونَ} : اللام: لام الابتداء المؤكدة زحلقت إلى خبر {إن} {تشهدون} : فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر {إن} التقدير: أئنكم لشاهدون، وجملة {إن} في محل النصب مقول لـ {قل} . {أَنَّ} : حرف نصب. {مَعَ اللهِ} : ظرف ومضاف إليه، خبر مقدم لـ {أن} . {آلِهَةً} : اسم {أَنَّ} مؤخر عن الخبر. {أُخْرَى} : صفة لـ {آلِهَةً} ، وجملة {أَنَّ} في تأويل مصدر منصوب على المفعولية لـ {لَتَشْهَدُونَ} ؛ أي: لتشهدون كون آلهة أخرى مع الله. {قُلْ} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود على محمد، والجملة مستأنفة. {لا أَشْهَدُ} : مقول محكي لـ {قل} ، وإن شئت قلت: {لَا} : نافية. {أَشْهَدُ} : فعل مضارع، وفاعله ضمير يعود على محمد، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لـ {قل} . {قُل} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود على محمد، والجملة مستأنفة. {إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} إلى آخر الآية مقول محكي لـ {قل} ، وإن شئت قلت: {إِنَّمَا} : أداة حصر. {هُوَ} : مبتدأ. {إِلَهٌ} : خبره. {وَاحِدٌ} : صفة لـ {إله} ، والجملة في محل النصب مقول القول. {وَإِنَّنِي} : الواو: عاطفة. {إن} : حرف نصب، والنون للوقاية، والياء ضمير المتكلم في محل النصب اسمها. {بَرِيءٌ} : خبر {إن} . {مِمَّا} : جار ومجرور متعلق بـ {بَرِيءٌ} . {تُشْرِكُونَ} : فعل وفاعل صلة لـ {ما} المصدرية أو الموصولة، والعائد حينئذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت