فهرس الكتاب

الصفحة 9932 من 15280

الغيبة إلى الخطاب للمبالغة، فكأنه قال: ليكفروا بما آتيناهم فيتمتعوا به، {فَسَوْفَ} : {الفاء} : عاطفة. {سوف} : حرف استقبال، {تَعْلَمُونَ} : فعل وفاعل معطوف على {تَمَتَّعُوا} .

{أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (35) } .

{أَمْ} : منقطعة بمعنى بل الإضرابية، و {همزة} : الاستفهام الإنكاري، {أَنْزَلْنَا} : فعل وفاعل، والجملة: مستأنفة، {عَلَيْهِمْ} : متعلق بـ {أَنْزَلْنَا} ، وفيه التفات عن الخطاب إلى الغيبة، للإيذان بالإعراض عنهم، وبعدهم عن ساحة الخطاب. اهـ."شيخنا". كما سيأتي في مبحث البلاغة، {سُلْطَانًا} : مفعول به، {فَهُوَ} : {الفاء} : عاطفة. {هُوَ} : مبتدأ. وجملة {يَتَكَلَّمُ} : خبره، والجملة الاسمية: معطوفة على جملة {أَنْزَلْنَا} ، {بِمَا} : جار ومجرور متعلق بـ {يَتَكَلَّمُ} ، {كَانُوا} : فعل ناقص واسمه، {بِهِ} متعلق بـ {يُشْرِكُونَ} ، وجملة {يُشْرِكُونَ} : خبر {كَانُ} ، وجملة {كَان} : صلة الموصول.

{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (36) } .

{وَإِذَا} : {الواو} : عاطفة. {إِذَا} : ظرف لما يستقبل من الزمان، {أَذَقْنَا} : فعل وفاعل. {النَّاسَ} : مفعول أول، {رَحْمَةً} : مفعول ثان، والجملة في محل الخفض بإضافة {إِذَا} إليها على كونها فعل شرط لها، {فَرِحُوا} : فعل وفاعل، {بِهَا} : متعلق به، والجملة: جواب {إِذَا} ، وجملة {إِذَا} : معطوفة على جملة {إِذَا} الأولى، وما بينهما اعتراض. {وَإِنْ تُصِبْهُمْ} : {الواو} : عاطفة، {إن} : حرف شرط. {تُصِبْهُمْ} فعل مضارع ومفعول به مجزوم بـ {إن} : الشرطية. {سَيِّئَةٌ} : فاعل، {بِمَا} : {الباء} : حرف جر وسبب، {ما} : اسم موصول في محل الجر بالباء، والجار والمجرور متعلق بـ {تُصِبْهُمْ} . {قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} : فعل وفاعل صلة الموصول، والعائد محذوف، تقديره: بما قدمته أيديهم، {إِذَا} : فجائية رابطة لجواب {إن} الشرطية، {هُمْ} : مبتدأ، وجملة {يَقْنَطُونَ} : خبره، والجملة الاسمية: في محل الجزم على كونها جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت