فهرس الكتاب

الصفحة 9972 من 15280

وجملة {لَا تَعْلَمُونَ} : خبره، وجملة {كان} : في محل الرفع خبر {لكن} ، وجملة {لكن} : في محل النصب حال من {يَوْمُ الْبَعْثِ} . ولكنه على تقدير رابط، والتقدير: فهذا يوم البعث، والحال أنكم لا تعلمونه.

{فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (57) } .

{فَيَوْمَئِذٍ} : {الفاء} : فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، تقديره: إذا عرفت ما أقسم عليه المجرمون، وما رد به عليهم أهل العلم والإيمان، وأردت بيان حال ذلك اليوم .. فأقول لك {يَوْمَئِذٍ} : ظرف مضاف لمثله متعلق بـ {يَنْفَعُ} ، {لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ} : فعل ومفعول، {ظَلَمُوا} : صلة الموصول، {مَعْذِرَتُهُمْ} : فاعل {يَنْفَعُ} ، وجملة {يَنْفَعُ} في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة: مستأنفة. {وَلَا هُمْ} : {الواو} : عاطفة. {لا} : نافية. {هُمْ} : مبتدأ، وجملة {يُسْتَعْتَبُونَ} : من الفعل المغير ونائبه: في محل الرفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: في محل النصب معطوفة على جملة {يَنْفَعُ} على كونها مقولًا لجواب إذا المقدرة.

{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58) } .

{وَلَقَدْ} {الواو} : استئنافية. و {اللام} : موطئة للقسم، {قَدْ} : حرف تحقيق، {ضَرَبْنَا} : فعل وفاعل، والجملة: جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم: مستأنفة، {لِلنَّاسِ} : متعلق بـ {ضَرَبْنَا} ، {فِي هَذَا} : جار ومجرور، {الْقُرْآنِ} : بدل منه الجار والمجرور حال من {كُلِّ مَثَلٍ} لأنه صفة نكرة قدمت عليها أو متعلق بـ {ضَرَبْنَا} ، {مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} : صفة لمفعول محذوف؛ أي: ضربنا موعظة أو قصة من كل مثل، أو مفعول به لـ {ضَرَبْنَا} . {وَلَئِنْ} : {الواو} : عاطفة، و {اللام} : موطئة للقسم، {إن} : حرف شرط، {جِئْتَهُمْ} : فعل وفاعل ومفعول به في محل الجزم بـ {إن} الشرطية على كونه فعل شرط لها، {بِآيَةٍ} : متعلق به، والجملة: جواب القسم، وجملة القسم: معطوفة على جملة القسم قبله، {لَيَقُولَنَّ} : {اللام} : موطئة للقسم مؤكدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت