فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 1397

معين: عنده أحاديث غرائب عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. (١) وقال ابن نُمير: ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات. (٢) وقال ابن حبَّان: رَدِيء الحِفْظ، فاحش الخَطَأ، يَرْوِي عن قَتَادَة مالا يُتَابع عَلَيْهِ. (٣) وقال الساجي: حدَّث عن قتادة بمناكير. (٤)

وقال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ في "الأوسط" وإسنادهُ رجالهُ مُوَثَّقُونَ. (٥) وقال في موضع آخر: رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْأَوْسَطِ"، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. (٦) لكن تعقبه المُناوي، فقال: غَرَّهُ قول شيخه العراقي: رجاله ثقاتٌ. (٧) ثُم نقل أقوال أهل العلم السابقة في تضعيفه.

رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف - رضي الله عنه - على الحديث:

قال المُصَنِّف - رضي الله عنه -: لم يَرْوِ هذا الحديث عن المُغِيرَةِ إلا سُوَيْد بن عَبْدِ الْعَزِيزِ.

قلتُ: ومِنْ خلال مَا سبق يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف - رضي الله عنه -.

خامساً: - التعليق على الحديث:

قال الحافظ ابن حجر: في هذا الحديث عِدَّة فوائد، منها: ما أعطي النبي - صلى الله عليه وسلم - مِنْ القوة على الجماع، وهو دليلٌ على كمال البنية وصحة الذكورية، والحكمة في كثرة أزواجه أنَّ الأحكام التي ليست ظاهرة يطلعن عليها فينقلنها. (٨)

* * *


(١) يُنظر: "تاريخ ابن معين" برواية ابن محرز (١/ ٧٤) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" (٤/ ٧) ، "تهذيب الكمال" (١٠/ ٣٥٤) .
(٣) يُنظر: "المجروحين" لابن حبَّان (١/ ٣١٩) .
(٤) يُنظر: "تهذيب التهذيب" (٤/ ١٠) .
(٥) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٦٩) .
(٦) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٩/ ١٣) .
(٧) يُنظر: "فيض القدير" (٤/ ٤٣٩) .
(٨) يُنظر: "فتح الباري" (١/ ٣٧٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت