فهرس الكتاب
[٢١٩/ ٦١٩] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ (١) .
(١) أخرج ابن طهمان في "مشيخته" (١٦٩) ، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٢٣٣٨) ، وابن سعدٍ في "الطبقات" (٢/ ٩٩) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٨٥٩) ، وأحمد في "مسنده" (١١١٤٩ و ١١٨٤٧ و ١١٨٤٨) ، وأبو يعلى في "مسنده" (١٢٦٣) ، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (١٣٦٨) ، وفي "شرح معاني الآثار" (٤١٤٤) ، والبيهقي في "الدلائل" (٤/ ١٥١) ، والمزي في "التهذيب" (٣٣/ ٧ - ٨) ، كلهم مِنْ طُرُقٍ عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأنصاريِّ، عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ إِلا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَأَبَا قَتَادَةَ، فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً. وفي الموضع الأول عند أحمد بلفظ: "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْرَمَ وَأَصْحَابُهُ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، غَيْرَ عُثْمَانَ وَأَبِي قَتَادَةَ فَاسْتَغْفَرَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا، وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً". وعند الطحاوي في "المشكل": "غَيْرَ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ". قلتُ: والحديث رجاله ثِقَات، غير الأنصاري هذا، فقد قال فيه أبو حاتم: لا يُدْرى مَنْ هو ولا أبوه. وقال الذهبي: مجهولٌ. وقال أيضاً: روى عنه يحيى بن أبي كثير فقط. وقال ابن حجر: مقبولٌ. يُنظر: "الجرح والتعديل" ٩/ ٣٣٢، "الثقات" لابن حبَّان ٤/ ١٥، "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٥، "الكاشف" ٢/ ٤٠٥، "الميزان" ٤/ ٤٨٦، "التقريب" (٧٩٢٢) . وذكره الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٢٦٥) ، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه: إبراهيم الأنصاري، جَهَّلَه أبو حاتم، وبقية رجاله رجال الصحيح.