[١٨٩/ ٥٨٩] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا عِصْمَةُ الْخَزَّازُ، قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ مَجْزَأَةَ (١) بْنِ زَاهِرٍ.
«مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ» .
• وابن أبي شيبة في "مسنده" (٦٤٤) ، والمحامليّ في "أماليه" (٦٥) ، عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزُّبيريّ؛ والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٤٤٢) ، عن مالك بن إسماعيل؛ وابن أبي خيثمة في "التاريخ" (٣/ ١٨) ، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٢٧٦) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/ ٢٣٧) ، عن أبي جعفر محمد بن سعيد الأصبهاني؛ والبَزَّار - كما في "كشف الأستار" (١٠٤٧) ، و"جامع المسانيد والسنن" (٣٠٩٦) -، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/ ٢٣٧) ، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٣٠٨٣) ، مِنْ طريق عليّ بن حكيم الأوديّ؛ والدُّولابي في "الكنى" (١٦٥٩) ، عن أبي محمد الحسن بن عَنْبَسَة الوَرَّاق؛ والبغوي في "معجم الصحابة" (٨٩٩) - ومِنْ طريقه أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ٢٨٤) -، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/ ٢٣٧) ، والطبراني في "الكبير" (٥٣١٢/ ٢) ، عن يحيى بن عبد الحميد الحمَّانيّ؛ وابن أخي ميمي في "فوائده" (٩٥) ، عن عليّ بن الجَعْد. سَبْعَتُهُم عن شريك، بنحوه.
وعند ابن أبي شيبة: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. وعند البخاري: قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ عاشُوراءَ: مَن أَصبَحَ صائِمًا فَليَصُم. وعند ابن أبي خيثمة، والطحاوي: بنحوه، وفيه: "فليَصُم بِاسْمِ اللَّه". وعند الدُّولابي: "فَلْيَصُمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ".
وقال البَزَّار: لا نَعْلم روى زاهرًا إلا هذا وآخر. وذكر البغوي في ترجمة زاهر بن الأسود حديثًا آخر في تحريم لحوم الحُمُر الأهليّة، وقال: ولا أعلم لزاهر مُسندًا غير هذين الحديثين.
٢) عِصْمَة بن سُلَيْمَان، أبو سُلَيْمَان الخَزَّاز: "ما كان به بأسٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٣٦) .
(١) مَجْزَأَة: بفتح أوله، وسكون الجيم، وفتح الزاي، وبعدها همزة مفتوحةٌ. يُنظر: "التقريب" (٦٤٨٥) .