فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 1397

[٢٤٣/ ٦٤٣] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: افْتَخَرَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ.

فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: النِّسَاءُ أَكْثَرُ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الرِّجَالِ.

فَنَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَتَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ؟

فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالثَّانِيَةَ وُجُوهُهُمْ كَأَضْوَإِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ الْجِلْدِ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ (١) » .

* لم يَرْوِ هذا الحديث عن يُونُسَ، وحَبِيبٍ، وحُمَيْدٍ، إلا حَمَّادٌ.

أولاً: - تخريج الحديث:

• أخرجه أحمد في "مسنده" (٨٥٤٢) ، عن عَفَّان بن مُسْلم، وأيضاً برقم (٩٤٤٣) عن الحسن بن موسى الأشيب، كلاهما (عَفَّان، والحسن) ، عن حمَّاد بن سلمة، عن يُونس بن عُبَيد، عن ابن سيرين، به، مُخْتصراً.

_ وأسلم بن سهل الواسطي في "تاريخ واسط" (ص/١٨٠) ، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٢٢) ، مِنْ طريق سَعِيد بن عِيسَى الواسطي - جار محمد بن الصَّبَّاح -، عن حمَّاد بن سلمة، عن أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَحُمَيْدٍ، عن ابن سِيرِينَ، به. وعند أسلم: "وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ عَزَبٌ".

• وأخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (٢٠٨٧٩) - ومِنْ طريقه أبو نُعيم في "صفة الجنة" (٢٤٤/ ١) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٢٩٩) -، عن معمر.

_ وحُسين المروزي في زياداته على "الزهد" (١٥٨٥) ، وأحمد في "مسنده" (٧١٥٢) - ومِنْ طريقه ابن بِشْران في "أماليه" (٣٤٤) -، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٨٣٤/ ١) ، ك/الجنة وصفة نعيمها، ب/أَوَّلُ زُمْرَةٍ تدخل الجنَّة، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٥) ، مِنْ طُرُقٍ عن إسماعيل بن عُليَّة.


(١) قال الإمام النووي في "المنهاج" (١٧/ ١٧١) : هكذا في جميع نسخ بلادنا "أعزب" بالألف، وهي لغة، والمشهور في اللغة: "عزب" بغير ألف؛ ونقل القاضي: أن جميع رواتهم رووه "وَمَا فِي الْجَنَّةِ عَزَب" بغير ألف، إلا العذري فرواه بالألف، قال القاضي: وليس بشيء؛ والعزب: من لا زوجة له، والعُزُوب: البعد، وسُميّ عزبًا: لبعده عن النساء. ويُنظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (٢/ ٨١) . وقال الزَّبيدي في "تاج العروس" (٣/ ٣٦١) : العَزَبُ مُحَرَّكَة: مَنْ لا أَهْلَ له، ولا تقل "أَعْزَبُ" بالأَلف على أَفْعَل، كما صَرَّح به الجوهريُّ، وثعلبٌ، والفَيُّومِيُّ، وهو قولُ أَبي حَاتِم، أَي: لكونه غير وَارِدٍ، ولا مَسْمُوعٍ، أو قَلِيلٌ؛ وأجازه غيرُه، واستدَلَّ بحديث: "مَا فِي الجَنَّةِ أَعْزَبُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت