فهرس الكتاب
[٢٤٤/ ٦٤٤] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، قَالَ: نا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ (١) ، عَنْ مُسَاوِرِ بْنِ سَوَّارٍ.
عَنْ جَدِّهِ زَهْدَمَ الْجَرْمِيِّ (٢) ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ.
• أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٦٠٣٥) - ومِنْ طريقه أحمد في "مسنده" (١٩٥٩٢) -، والحميدي في "مسنده" (٧٨٣) ، وأحمد في "مسنده" (١٩٥١٩ و ١٩٥٥٤ و ١٩٥٩٣) ، والدَّارمي في "سننه" (٢١٠٠) ، والبخاري في "صحيحه" (٤٣٨٥) ، ك/المغازي، ب/قُدُومِ الأَشْعَرِيِّينَ وأهل اليمن، وبرقم (٥٥١٧) ، ك/الذبائح والصيد، ب/لحم الدَّجاج، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (١٦٤٩/ ٦) ، ك/الأيمان والنذور، ب/نَدْب مَنْ حَلَفَ يَمِينًا فرأى غيرها خيرًا مِنْهَا أن يأتيَ الذي هو خَيْرٌ وَيُكَفِّرُ عن يَمِينِهِ، والترمذي في "سننه" (١٨٢٧) ، ك/الأطعمة، ب/أكل الدجاج، وفي "الشمائل" (١٥٥) ، والبزار في "مسنده" (٣٠٣٩ و ٣٠٤٣) ، والنَّسائي في "الكبرى" (٤٨٣٩) ، ك/الصيد، ب/إِبَاحَةُ أَكْلِ لَحْمِ الدَّجَاجِ، وفي "الصغرى" (٤٣٤٦) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٨٨) ، وابن حبَّان في "صحيحه" (٥٢٢٢) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - " (٦٢٣) ، والبيهقي في "الكبرى" (١٩٤٨١) ، وفي "شعب الإيمان" (٥٩٠٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٠٧) ، مِنْ طُرُقٍ عن أيوب السختيانيّ، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرميّ، عن زَهْدَم، بنحوه، وعند بعضهم مطولاً.
وفيه عند عبد الرزاق، والحميدي، والنَّسائي، وأحمد، وابن الجارود: أنَّ زَهْدَم ليس هو صاحب القصة مع أبي موسى، وإنَّما هو رجلٌ آخر دخل على أبي موسى، وزَهْدَم حاضرٌ، وفي رواية عبد الرزاق، قال: "فَقَامَ
(١) الرَّاسِبِي: بِفَتْح الرَّاء، وسُكُون الألف، وكسر السِّين المهملة، وفي آخرهَا باء مُوَحدَة، وهذه نسبة إلى بني راسب، وهي قبيلة نزلت البصرة، وقيل لأبي هلال محمد بن سليم راسبيّ: لأنَّهُ نزل في بني راسب. يُنظر: "اللباب" (٢/ ٦) .
(٢) الجَرْمِي: بِفَتْح الجيم، وسُكُون الرَّاء، وفي آخرها الميم، نسبة إلى قبيلة جرم. يُنظر: "اللباب" (١/ ٢٧٣) . وزَهْدَم: على وزن جعفر، قاله الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٢٠٣٩) .
(٣) ما بين المعقوفتين سقط مِنْ الأصل، وأضفتها ليتضح المعنى، والله أعلم.