[١٨٠/ ٥٨٠] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخُو أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي هَارُونَ العَبْدِيِّ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «التَّسْبِيحُ في الصَّلاةِ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» .
الوجه الثالث: الأَعْمَش، عن إبراهيم النَّخعيّ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعودٍ - رضي الله عنه -.
• وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة - كما في "المطالب العالية" (٥٦٠) -، قال حدَّثنا مالك بن إسماعيل النَّهديّ، ثنا جَعْفر بن زياد الأحمر؛ والطبرانيُّ في "مُسْنَد الشَّاميين" (٤٠١) ، مِنْ طريق إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ، عن بُرْدِ بن سِنَانٍ الشَّاميّ؛ وابن عدي في "الكامل" (٦/ ١٤٨) ، مِنْ طريق حمَّاد بن زيد.
ثلاثتهم (جَعفر، وبُرْدٍ، وحَمَّاد) عن أبي هَارُونَ العَبْديّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْريّ - رضي الله عنه -، به، دون قوله: "في الصَّلاةِ ".
حاله: قال البخاريُّ: في الأصل صدوقٌ، إلا إنَّه يَروي عن أقوام ضِعَافٌ. وقال أيضًا: مُقَاربُ الحَدِيثِ. وقال ابن حبَّان: رُبَّما أَغْرَب. وقال محمد بن عيسى الطَّبَّاع: ثِقَةٌ. وقال ابن حجر: صدوقٌ رُمي بالرفض، وكان يُخطئ. واستشهد به البخاريُّ. وقال ابن معين: ليس بشيء، رافضيٌّ خبيثٌ. وقال أبو داود، والنَّسائيُّ، والدَّارقُطني: ضَعيفُ الحديث. وقال النَّسائي أيضًا: ليس بثِقَةً. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وقال الذهبي: كُوفيٌّ رافضِيٌّ. (١)
(١) يُنظر: "العلل الكبير" للترمذي (ص/٣٢٦) ، "الضعفاء والمتروكون" للنَّسائي (ص/١٤٥) ، "الجرح والتعديل" ٥/ ١٠٤، "الثقات" ٧/ ٤٨، "الكامل" ٥/ ٣٣٠، "التهذيب" ١٥/ ٢٤٢، "الميزان" ٢/ ٤٥٧، "التقريب" (٣٤٤٦) .