• وأخرجه البخاري في "الضعفاء" - كما في "الميزان" (٤/ ١٣٩) ، و"تهذيب التهذيب" (١٠/ ٢٢٠) -، وابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (١١٣) ، عن داود بن رُشَيْد، به.
• والطبراني في "الأوسط" (٩٤٥٨) ، عن سَلْمِ بن قَادم، وابن عديّ في "الكامل" (٨/ ١٤٢) - في ترجمة مُعاوية بن يحيى الأطرابُلْسيّ -، عن عُمر بن عُثْمان، كلاهما (سلم، وعُمر) عن بَقِيَّة بن الوليد، به.
وقال أبو سعد عبد الملك بن محمد الخركوشي: ومعاوية بن يحيى المذكور هو الأطرابلسي، الدمشقي لا الصدفي. (١) وقال ابن القيسراني: رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي، عَن سُلَيْمَان بن مُسلم، عَن أنس. (٢)
• بينما أخرجه ابن أبي الدُنيا في "مدارة النَّاس" (١١٥) ، عن داود بن رُشَيْد؛ وأبو عبد الله القضاعي في "مسند الشهاب" (٢٤) ، مِنْ طريق أبو التقي هشام بن عبد الملك؛ كلاهما (داود، وهشام) عن بَقِيَّةِ بن الوَلِيدِ، عن الوَلِيدِ بن كَامِلٍ البَجَلِيِّ، عن نَصْرِ بن عَلْقَمَةَ الحَضْرَمِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَائِذٍ الأَزْدِيِّ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ مِنَ الْحَزْمِ أَنْ تَتَّهِمَ النَّاسَ» . واللفظ لابن أبي الدنيا.
• وأبو الفضل الهروي في "المعجم في مشتبه أسامي المحدثين" (ص/٣٣) ، وتَمَّام بن محمد في "فوائده" (الروض/١١٦٧) ، مِنْ طُرُقٍ عن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد المَقْدِسِيّ، عن عبد الله بن الوليد العدنيّ، عن إبراهيم بن طَهْمَان، عن أبان، عن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - «احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ» .
٣) بَقِيَّةُ بن الوليد الكَلاعيُّ، أبو يُحْمِد الحمصيُّ: "ثِقَةٌ إذا روى عن الثقات - خاصةً مِنْ الشاميين -، بشرط أن يُصَرِّح بالسماع في كل طبقات الإسناد؛ لأنَّه كان يُدلس تدليس التسوية - بشرط أنَّ يكون التصريح بالسماع محفوظاً عنه، كما سبق بيانه -، وأمَّا إذا روى عن الضعفاء - خاصة مِنْ أهل الحجاز والعراق - فلا يُحيج بحديثه صَرَّح أو لم يُصَرِّح، ولا يُحتمل تَفَرُّده، فلا يُحتج بما تَفَرَّد به؛ تقدَّم في الحديث رقم (٢٦) .
(١) يُنظر: "شرف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - " (٥/ ١٩١) .
(٢) يُنظر: "ذخيرة الحفاظ" (١/ ٢٤٤/برقم ١١٩) .