حاله: قال النَّسائي: ثِقَةٌ مأمونٌ حافظٌ. وقال الحاكم: ثِقَةٌ شيخٌ فاضلٌ. وقال الخطيب البغدادي: صدوقٌ مُتْقِنٌ حافظٌ. وقال الذهبي: ثقةٌ، حافظٌ، رحّالٌ، عالي الإسناد، كبير القدر. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ حافظٌ. (١)
حاله: قال ابن معين، وأبو داود، وابن حبَّان، والدَّارقطني: ثِقَةٌ. وقال دُحيم: ثقةٌ، أعلم النَّاس بحديث مكحول. وبن??وه قال أبو زرعة. وحاصله: "أنَّه ثِقَةٌ، أعلم الناس بحديث مكحول". (٢)
حاله: قال ابن معين، والأوزاعي: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن حبَّان: مُتْقِنٌ. وقال الحاكم: عزيزُ الحديث. وقال الذهبي: ثِقَةٌ نبيلٌ. وقال ابن حجر: صدوقٌ. وحاصله: أنَّه "ثِقَةٌ". (٣)
٥) محمد بن مُسلم بن تَدْرُس، أبو الزُّبير، المكّي، القُرَشيّ: "ثقة، يُدَلِّس عن جابرٍ خاصة، فلا يُقبل من حديثه عنه إلا ما صرَّحَ فيه بالسماع، أو كان من رواية الليث بن سعد عنه"، تقدَّم في الحديث رقم (٤٧) .
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "صحيحٌ لذاته"؛ وأمَّا عن تدليس أبي الزبير، فقد صَرَّح في بعض طرق الحديث بالسَّماع، كما سبق في التخريج عند الإمام مسلم وغيره مِنْ طريق ابن جُريجٍ، عنه.
قال المُصَنِّف - رضي الله عنه -: لم يَرْوه عن المُطْعِمِ إلا الهيثمُ بن حُمَيْدٍ، تَفَرَّدَ به: عَلِيُّ بن حُجْرٍ. (٤)
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٦/ ٢٧٢، "الجرح والتعديل" ٦/ ١٨٣، "تاريخ بغداد" ١٣/ ٣٦٢، "تاريخ دمشق" ٤١/ ٢٩٦، "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٣٥٥، "تاريخ الإسلام" ٥/ ١١٨٦، "تهذيب التهذيب" ٧/ ٢٩٤، "التقريب" (٤٧٠٠) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٩/ ٨٢، "الثقات" لابن حبَّان ٩/ ٢٣٥، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٣٧٠، "التقريب، وتحريره" (٧٣٦٢) .
(٣) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ٤١١، "الثقات" لابن حبَّان ٧/ ٥٠٩، "تاريخ دمشق" ٥٨/ ٣٤٨، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٧٤، "الكاشف" ٢/ ٢٦٩، "تهذيب التهذيب" ١٠/ ١٧٦، "التقريب، وتحريره" (٦٧٠٨) .
(٤) أخرج الإمام الطبراني هذا الحديث، وساق بعده حديثين بنفس طريق حديث الباب، ثم قال بعدها: لم يَرْو هذه الأحاديث عن المُطْعِمِ إلا الهيثمُ بن حُمَيْدٍ، تَفَرَّدَ بها: عَلِيُّ بن حُجْرٍ، وسيأتي ذلك عقب الحديث رقم (٦١٦) .