[٢٢٢/ ٦٢٢] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ الْحَكَمِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ.
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَإِنَّ الْبَعِيرَ الضَّابِطَةَ (١) وَالْمَزَادَتَيْنِ (٢) أَحَبُّ إِلَى الرَّجُلِ مِمَّا يَمْلِكُ» .
روى عنه: أحمد بن علي بن مُسلم الأَبَّار، والحسن بن علويه القَطَّان، وعَبَّاد بن الوليد الغُبَري، وآخرون.
حاله: ذكره ابن حبَّان، وترجم له الخطيب، والذهبي ولم يَذكرا فيه شيئاً. فحاصله: أنَّه "مجهول الحال". (٣)
٤) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ البَجَلِيُّ، الكوفي: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٥٠) .
٥) أبو خالد البجلي الكوفي، والد إِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، يقال: اسمه سعد، ويُقال: هرمز، ويُقال: كثير.
حاله: ذكره البخاري، وابن أبي حاتم ولم يُوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأخرجه له الترمذي في "سننه" حديثاً، وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال ابن حجر: مقبولٌ.
فالحاصل: أنَّه "مجهول الحال"، فلم يَرو عنه سوى ولده؛ وأمَّا تصحيح الترمذي للحديث فبمجموع طُرُقه. (٤)
(١) قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث" (٣/ ٧٢) : البعير الضَّابِط: القَويُّ على عمله.
(٢) قال القاضي عِياض في "مشارق الأنوار" (١/ ٣١٤) : مزادتين: المزادة والراوية سَوَاء، وَقيل: مَا زيد فِيهِ جلد ثَالِث بَين جلدتين ليتسع، وَقيل: المزادة القرْبَة، وَقيل: القِرْبَة الكَبِيرَة التي تُحمل على الدَّابَّة. ويُنظر: "الفائق في غريب الحديث" (٢/ ١٧٧) .
(٣) يُنظر: "الثقات" لابن حبَّان ٩/ ٢١٥، "تاريخ بغداد" ١٥/ ٣٨٥، "تاريخ الإسلام" ٥/ ٩٤٧.
(٤) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ٥٥، "الكنى والأسماء" للإمام مُسلم (ص/٢٧٨) ، "سنن الترمذي" حديث رقم (١٨٥٣) ، "الجرح والتعديل" ٤/ ٩٨، "الثقات" لابن حبَّان ٤/ ٣٠٠، "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٢٧٢، "الميزان" ٤/ ٥٢٠، "التقريب، وتحريره" (٨٠٧١) .