• أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤٤٠٣) ، قال: حدَّثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عُرْوَةَ، والقاسم، عن عائشة، قالت: «مَا أُعْجِبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَيْءٍ، ولا أَعْجَبَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا، إلا أَنْ يَكُونَ فِيهَا ذُو تُقًى» .
رابعاً: - الوجه الرابع: ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن عليِّ بن حُسين، عن عائشة رضي الله عنها.
• أخرجه الدَّارقطني في "العلل" (١٤/ ٢١٦/مسألة ٣٥٧٢) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الرَّاسبي، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عاصم بن عُمر، به. وقال الدَّارقطني: عبد الرحمن بن إبراهيم: ضَعيفٌ.
٢) الأحفظية: فرواة الوجه الأول أحفظ مِن غيرهم كما سبق بيانه، وأمَّا يحيى بن إسحاق الذى روى الحديث عن ابن لهيعة بالوجه الثالث فهو وإن كان صدوقاً لكنه لا يقوى لمناهضة رواية الجماعة.
٤) ضعف الرواة عن ابن لهيعة بالوجه الثاني والرابع؛ وأمَّا الوجه الثالث فقد رواه يحيى بن إسحاق، وهو "صدوقٌ"، ولم أقف على مَن تابعه، ولم تَتَمَيَّز روايته عن ابن لهيعة، هل قبل احتراق كتبه أم بعده؟.
(١) يُنظر: "التقريب" (٧٤٩٩) .
(٢) يُنظر: "النفح الشذي" بتحقيق أ. د/ أحمد مَعْبِد (٢/ ٨٠١ - ٨٠٣) .