وكان يَهِمُ. وقال السَّاجي: كان يَهِمُ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام": مُجْمَعٌ عَلَى ثقته. وفي "الميزان": صدوقٌ مشهورٌ، وذكر أنَّه وصل حديثاً أرسله النَّاس. وروى له الجماعة سوى الترمذي. فحاصله: أنَّه "ثِقَةٌ"، فمن مِنْ الثقات من لا يَهِم؟! (١)
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح، غير الوليد بن عبد الملك بن مُسَرَّح، وهو "ثِقَةٌ". (٢)
قال المُصَنِّف - رضي الله عنه -: لم يَرْوِ هذا الحديث عن يَحْيَى إلا حَفْصٌ، تَفَرَّدَ به: مَخْلَدٌ.
مِمَّا سبق في التخريج يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف - رضي الله عنه -، وتفرد حفص بن مَيْسرة عن يحيى بن سعيد الأنصاري لا يضر، لكونه ثقةٌ، ولم يظهر في هذه الرواية ما يدل على وهمه فيها، والله أعلم.
(١) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ٣٤٧، "الثقات" لابن حبَّان ٩/ ١٨٦، "تاريخ دمشق" ٥٧/ ١٧٢، "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٣٤٤، "الكاشف" ٢/ ٢٤٩، "تاريخ الإسلام" ٤/ ١٢٠٤، "الميزان" ٤/ ٨٤، "تهذيب التهذيب" ١٠/ ٧٧، "التقريب" (٦٥٤٠) .
(٢) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٧/ ٣٢٥ - ٣٢٦) .