بن عبد الرحمن بن مُلَيْحة، عن نَهْشَل بن سعيد، عن الضَّحَّاك، عن ابن عَبَّاس. وفي "لسان الميزان": اجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين. (١)
حاله: قال ابن معين، والعجلي، وأبو داود، وابن عَمَّار، والدَّارقطني: ثِقَةٌ. وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ثِقَةً ثَبْتاً. وقال يعقوب بن شيبة: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وقال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثِقَةٌ.
_ وقال أحمد: مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحٌ، وحديثه عن ابن أبي كثير مضطربٌ. وقال البخاري: مضطربٌ في حديثه عن ابن أبي كَثِيرٍ، ولم يكن عنده كتاب. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، ورُبَّما وَهِمَ في حديثه، ورُبَّما دَلَّس، وفى حديثه عن ابن أبي كثير بعض الأغاليط. وقال أبو داود: في حديثه عن ابن أبي كثير اضطرابٌ. وقال النسائي: ليس به بأسٌ، إلا في حديثه عن ابن أبي كثير. وقال ابن حبَّان: رِوَايَتُه عن يحيى بن أبي كثير فيها اضْطِرَابٌ، كان يُحَدِّثُ مِنْ غير كِتَابَه.
_ وقال الذهبي: ثقةٌ، إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطربٌ. وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ يغلط، وفي روايته عن يحيي بن أبي كثير اضطرابٌ. وذكره في المرتبة الثالثة مِنْ مراتب المدلسين.
• مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل عبد الله بن عبد الرحمن بن مُلَيْحة، قال الحاكم: الغالب على رواياته المَنَاكِير.
وقد انفرد بزيادة في الحديث عن عكرمة بن عَمَّار، لم يُتابعه عليها أحدٌ؛ فلقد رواه عَشْرَةٌ مِنْ الرواة، فيهم: يحيى بن سعيد القَطَّان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الرحمن بن غَزْوان، وغيرهم مِنْ الثقات، كلهم عن عكرمة بن عَمَّار، بدون هذه الزيادة، وهي قوله: «إِيَّاكُمْ وَالْخِيَانَةَ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ، وَإِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ
(١) يُنظر: "الاقتراح في بيان الاصطلاح" لابن دقيق العيد (ص/٢٦١) ، "المغني" ١/ ٤٩١، "تاريخ الإسلام" ٥/ ٩٩، "الميزان" ٢/ ٤٥٤، "النكت على ابن الصلاح" ١/ ٤٠٢، "النكت على ابن الصلاح" لابن حجر (١/ ٥٠٠) ، "لسان الميزان" ٤/ ٥١٣.
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٧/ ١٠، "الثقات" ٥/ ٢٣٣، "الكامل" ٦/ ٤٧٨، "تاريخ بغداد" ١٤/ ١٨٥، "التهذيب" ٢٠/ ٢٥٦، "الكاشف" ٢/ ٣٣، "الميزان" ٣/ ٩١، "تهذيب التهذيب" ٧/ ٢٦٣، "طبقات المدلسين" (ص/٤٢) ، "التقريب" (٤٦٧٢) .
(٣) يُنظر: "معجم الصحابة" لابن قانع ٣/ ٢١٠، "الاستيعاب" ٤/ ١٥٤٨، "أسد الغابة" ٥/ ٣٦٧، "الإصابة" ١١/ ٢١٦.