٦) أبو هريرة الدُّوسيّ - رضي الله عنه -: "صحابيٌّ جليلٌ، مِنْ المُكْثرين"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦) .
- فأخرجه الدَّارميُّ في "مسنده" (٧٠٦) ، عن محمد بن يُوسف الفريابيّ - بإحدى الروايات عنه -؛ وابن ماجه في "سننه" (٣٥٩) ك/الطهارة، ب/مَنْ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨٩) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣٩٣) ، مِنْ طريقين عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين؛ والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥٢١) ، مِنْ طريق محمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ أبي عُثْمَان الكُوفِيّ؛ ثلاثتهم (الفريابيّ، وأبو نُعيم، وأبو عثمان) ، عن أَبَان بن عَبْدِ اللَّهِ البجليّ، قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بن جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِوَضُوءٍ فَاسْتَنْجَى، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رِجْلَيْكَ قَالَ: " إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَينِ ". واللفظ للبيهقي، والباقون بنحوه، ولم يذكر المسح على الخُفَيّن إلا الطبراني، والبيهقيّ.
وقال البيهقي: هكذا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَشُعَيْبُ بن حَرْبٍ، عَنْ أَبَانَ بن عَبْدِ اللهِ؛ قال أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ: هذا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
قَالَ البيهقيُّ: وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبَانَ بن عَبْدِ اللهِ، عن مَوْلًى لأبي هُرَيْرَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ.
- بينما أخرجه أحمد في "مسنده" (٨٦٩٥) ، والبيهقيُّ في "السنن الكبرى" (٥٢٢) ، عن محمد بن عبد الله بن الزُّبير أبي أحمد الزُّبيريّ؛ والدَّارميّ في "مسنده" (٧٠٥) عن محمد بن يوسف الفريابيّ؛ وأبو يعلى في "مسنده" (٦١٣٦) - ومِنْ طريقه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦٨) -، مِنْ طريق أبي داود الطيالسيّ؛ ثلاثتهم (الزُّبيريّ، والفريابيّ، والطيالسيّ) عن أَبَان بن عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيّ، عَنْ مَوْلًى لأبي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْخَلاءَ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ.
(١) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٦٥، "التهذيب" ٣٣/ ٣٢٣، "تاريخ الإسلام" ٢/ ١١٩٦، "التقريب" (٨١٠٣) .
(٢) يُنظر: "التقريب" (٦٣٨٧) .
(٣) يُنظر: "التقريب" (٥٤٠١) .