فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 1397

[١٧٠/ ٥٧٠] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا أَبِي وَعَمِّي، قالا: نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ (١) .

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لا تُغَالُوا بِصَدَاقِ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً عِنْدَ النَّاسِ، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ، لَكَانَ أَحَقُّهُمْ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، لَمْ يَنْكِحِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، ولا أَنْكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ إلا عَلَى اثْنَتَي عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشٍّ (٢) ؛ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُغَالِي بِصَدَاقِ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَقُولَ: أَمَا كُلِّفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ (٣) القِرْبَةِ.

قَالَ: وَكُنْتُ غُلامًا مُوَلَّدًا، فَلَمْ أَدْرِي (٤) مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ؟.

* لم يَرْوِ هذه الأحاديث عن المُغِيرَةِ إلا سُوَيْدٌ بن عَبْدِ العَزِيزِ.

أولاً: - تخريج الحديث:

• أخرجه الطيالسي في "مُسْنَدِه" (٦٤) - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٥١٠٣) -، عن سَعِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ وعبد الرَّزَّاق في "المُصنَّف" (١٠٣٩٩) ، والحميديّ في "مُسْنَدِه" (٢٣) ، وسعيد بن مَنْصور في "سننه" (٥٩٥) ، وأحمد في "مُسْنَده" (٣٤٠) ، وأبو داود في "سننه" (٢١٠٦) ك/النِّكاح، ب/الصَّدَاق، والترمذي في "سننه" (١١١٤) ك/النِّكاح، ب/ما جاء في مُهور النِّساء، والضياء في "المختارة" (٢٩١ و ٢٩٣) ، والمِزِّيُّ في "التهذيب" (٣٤/ ٨٠) ، مِنْ طُرُقٍ عن أيوب السِّختِيانيّ؛ وعبد الرَّزَّاق في "المُصنَّف" (١٠٤٠٠) ، عن عاصم بن سُليمان الأحول؛ وسعيد بن منصور في "سننه" (٥٩٦ و ٢٥٤٧) ، والدَّارميّ في "مُسْنَدِه" (٢٢٤٦) ، والطحاوي في "شرح المُشْكِل" (٥٠٤٨ و ٥٠٤٩) ، عن مَنْصور بن زاذان.

أربعتهم (سعيد، وأيوب، وعاصم، ومنصور) ، عن محمد بن سيرين، به، دون قوله: "وَنَشٍّ". بعضها مُطولاً، وبعضها مختصرًا. ووقع التصريح بسماع ابن سيرين مِنْ أبي العَجْفاء عند سعيد بن مَنْصُور، وأحمد.

وقال الترمذي: هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو العَجْفَاءِ السُّلَمِيُّ: اسْمُهُ هَرِمٌ، والأُوقِيَّةُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ: أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا، وَثِنْتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً أَرْبَعُ مِائَةٍ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا.


(١) السُّلمِيّ: بِضَم السِّين، وَفتح اللَّام، نِسْبَة إِلَى سليم بن مَنْصُور، قَبيلَة مَشْهُورَة. يُنظر: "اللباب" (٢/ ١٢٩) .
(٢) أُوقِيَّة: بِضَم الْهمزَة وَتَشْديد الْيَاء، ونَشَّا: بنُون مَفْتُوحَة، ثمَّ شين مُعْجمَة، فَتلك خَمْسمِائَة دِرْهَم، فهذا صدَاق رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لأزواجه. قال النَّوَوِيّ: فَإِن قيل فصداق أم حَبِيبَة كَانَ أَرْبَعمِائَة دِينَار؛ فَالْجَوَاب: أَن هذا القدر تبرع بِهِ النَّجَاشِيّ من ماله إِكْرَامًا للنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أَدَّاهُ وَعقد به. يُنظر: "شرح السيوطي على مسلم" (٤/ ٣١) . وقال البغوي في "شرح السُّنة" (٩/ ١٢٤) : وَالْأُوقِية: أَرْبَعُونَ درهما، والنش: عشرُون، قَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: النش: النّصْف من كل شَيْء، ونش الرَّغِيف: نصفه.
(٣) علق القربة: هُوَ حَبْلُها الَّذِي تُعَلَّق بِهِ. يُنظر: "النهاية في غريب الحديث" (٣/ ٢٩٠) .
(٤) هكذا بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت