فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 1397

والترمذي في "سننه" (٤٠٦) ك/الصلاة، ب/مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ التَّوْبَةِ، وبرقم (٣٠٠٦) ك/التفسير، ب/مِنْ سورة آل عِمْران، والمروزيّ في "مسند أبي بكر - رضي الله عنه - " (١١) ، والبَزَّار في "مسنده" (١٠) ، والنَّسائيُّ في "الكبرى" (١٠١٧٨) ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَفْعَلُ مَنْ بُلِيَ بِذَنْبٍ، وبرقم (١١٠١٢) ك/التفسير، ب/ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} (١) ، وأبو يَعلى في "مُسْنَدِه" (١١) - ومِنْ طريقه الضياء في "المختارة" (١٠) -، والطحاوي في "شرح المُشْكِل" (٦٠٤٥ و ٦٠٤٦) ، وابن حبَّان في "صحيحه" (٦٢٣) ، والطبرانيُّ في "الدعاء" (١٨٤٢/ ٥) ، وابن عديّ في "الكامل" (٢/ ١٤٢) - ومِنْ طريقه ابن العديم في "تاريخ حلب" (٤/ ١٦٠٤) -، وابن بِشْرَان في "أماليه" (٦٧٨) ، والبغوي في "شرح السنَّة" (١٠١٥) ، وفي "تفسيره" (٢/ ١٠٨) ، وأبو طاهر السِّلفيُّ في "الطيوريَّات" (٦٣٧) ، والضياء في "المختارة" (١١) ، مِنْ طريق أبي عوانة الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكُريُّ.

- والحُمَيْدِيُّ في "مُسْنَدِه" (١ و ٤) - ومِنْ طريقه العُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" (١/ ١٠٦) ، وابن عساكر في "الأربعون البلدانية" (ص/٥٢) ، والضياء في "المختارة" (٧) -، وابن أبي شَيْبَة في "المُصَنَّف" (٧٦٤٢) ، وأحمد في "مُسْنَدِه" (٢) ، وفي "فضائل الصحابة" (١٤٢) - ومِنْ طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٣٣٠) ، والضياء في "المختارة" (٨) -، وابن ماجه في "سننه" (١٣٩٥) ك/إقامة الصلاة، ب/مَا جَاءَ فِي أَنَّ الصَّلَاةَ كَفَّارَةٌ، والمروزيّ في "مسند أبي بكر - رضي الله عنه - " (٩) ، والنَّسائيُّ في "الكبرى" (١٠١٧٥ و ١٠١٧٦) ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَفْعَلُ مَنْ بُلِيَ بِذَنْبٍ، وأبو يَعلى في "مُسْنَدِه" (١٢) ، والطبريُّ في "تفسيره" (٧٨٥٤) ، والطبرانيُّ في "الدعاء" (١٨٤٢/ ٢) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ١٤٢) ، وتَمَّام بن محمد في "فوائده" - كما في "الروض البَّسَّام" (٤١٤) -، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٤٢) ، وابن الجزريّ في "مناقب عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - " (٤٨ و ٥٠) ، مِنْ طُرُقٍ عن مِسْعَر بن كِدَام.

- وأبو يَعلى في "مُسْنَدِه" (١) - ومِنْ طريقه ابن عساكر في "الأربعون البلدانية" (ص/٥٤) -، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٦٠٤٧) ، والطبرانيُّ في "الدعاء" (١٨٤٢/ ٣) ، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (١٧٥) ، والخطيب البغدادي في "الكفاية في علم الرواية" (٤٣) ، مِنْ طريق قيس بن الرَّبيع.

ستتهم عن عُثْمَان بن المُغِيرة الثَّقَفِيّ - مِنْ أصح الأوجه عنه (٢) -، عن عليّ بن رَبِيْعَة، به.

وفي بعض الروايات عن شُعبة، قال: عن أسماء، أو أبي أسماء الفَزَاري. وأحيانًا يقول: عن أسماء، أو ابن أسماء. وقال البَزَّار: وهذا الحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، ولا نَعْلَمُ أَحَدًا شَكَّ في أَسْمَاءَ أو أبي أَسْمَاءَ إِلَّا شُعْبَةُ.

قلتُ: والصواب رواية الجماعة، وكان شُعَبَةُ يُخْطئ في أسماء الرواة. (٣)


(١) سورة "آل عمران"، آية (١٣٥) .
(٢) يُنظر: "الدعاء" للطبرانيّ حديث رقم (١٨٤٣) ، و"العلل" للدَّارقُطنيّ (١/ ١٧٨/مسألة ٨) ، "تاريخ حلب" (٤/ ١٦٠٦) .
(٣) يُنظر: "تهذيب الكمال" (١٢/ ٤٩٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت