٣) حَفْصُ بن سُلَيْمَانَ أبو عُمَرَ، الأَسَدِيُّ الكُوفِيُّ، شَيْخُ القُرَّاءِ، وَيُقَالُ لَهُ: حَفْصُ بْنُ أَبِي داود.
حاله: قال أحمد: صالحٌ. وقال أيضاً: ما به بأسٌ. وقال ابن معين: كان حفص بن سُلَيْمان، وأبو بكر بن عَيَّاش مِنْ أعلم النَّاس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ مِنْ أبي بكر، وكان كَذَّاباً، وكان أبو بكر صدوقاً. وقال صالح جَزَرَةُ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وقرأ القرآن على عاصم مَرَّاتٍ، وَجَوَّدَهُ، وكان القدماءُ يَعُدُّون حفصاً في الإتقان للحروف فوق أبي بكر بن عَيَّاشٍ، ويصفونه بالضَّبْطِ.
_ وقال ابن معين: ليس بثقةٍ. وقال البخاري: تركوه. وقال أحمد، ومسلمٌ، والنَّسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: لا يُكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث، لا يُصَدَّق، متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن خِراش: كذَّابٌ، متروكٌ، يضع الحديث. وقال ابن حبَّان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.
_ وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام": كان حُجَّةً في القراءة، واهيًا في الحَدِيثِ. وفي "الميزان": كان ثَبْتَاً في القراءة، واهياً في الحديث، لأنَّه كان لا يُتْقِنُ الحديث ويُتْقِنُ القرآن ويُجَوِّدْه، وإلا فهو في نفسه صادقٌ. وإنَّما دَخَلَ عليه الدَّاخل في الحديث لتهاونه به. وقال ابن حجر: متروك الحديث، مع إمامته في القراءة.
حاله: قال الثوري، وابن معين، وأحمد، والعِجْلي، والنَّسائي، والدَّارقطني، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ صَدوقٌ. وقال أبو زرعة: ثِقَةٌ مأمونٌ. وقال الذهبي: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وروى له الجماعة. (٣)
(١) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٤/ ١٤٧، "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٢٧٦، "تاريخ الإسلام" ٥/ ٣٢٩.
(٢) يُنظر: "التا ريخ الكبير" ٢/ ٣٦٣، "الضعفاء والمتروكون" للنَّسائي (ص/٨٢) ، "الجرح والتعديل" ٣/ ١٧٣، "المجروحين" لابن حبَّان ١/ ٢٥٥، "الكامل" لابن عدي ٣/ ٢٦٨، "تاريخ بغداد" ٩/ ٦٤، "تهذيب الكمال" ٧/ ١١، "تاريخ الإسلام" ٤/ ٦٠٢، "الميزان" ١/ ٥٥٨، "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٠١، "التقريب" (١٤٠٥) .
(٣) يُنظر: "الثِّقَات" للعِجْلي ٢/ ٢٦٦، "الجرح والتعديل" ٨/ ٤١٦، "الثقات" لابن حبَّان ٥/ ٤٥٢، "تاريخ دمشق" ٥٧/ ٥٤، "التهذيب" ٢٧/ ٢٥٥، "تاريخ الإسلام" ٣/ ٣٠٥، "السير" ٥/ ٢١٧، "تهذيب التهذيب" ١٠/ ٤٩، "التقريب" (٦٤٩٢) .