منها ما سَلَّمتُ للإمام في الحكم عليها بالتَّفرد، ولم أقف فيها - على حد بحثي - على ما يدفع التَّفرد - وذلك بعد استفراع الجهد، وطول البحث، وعناء ومشقة في التنقيب والتفتيش -، وبلغ عدد هذه الأحاديث (١٨٠) حديثًا، تُقدر بنسبة (٨٠%) - مِنْ مجموع ما حكم عليه الإمام بالتَّفرد -.
وهناك جملة مِنْ الأحاديث وقفت فيها بفضل الله تعالى على ما يدفع الحكم عليها بالتَّفرد، وبلغ عدد هذه الأحاديث (٤٦) حديثًا، بنسبة (٢٠%) - مِنْ مجموع ما حكم الإمام عليه بالتَّفرد -، ودفعتُ بعض هذه الأحاديث بمتابعات صحيحة، وبعضها في صحيح مسلم، وعددها (١٩) حديثًا، بنسبة (٨.٤%) ، ودفعتُ بعضها بمتابعات حسنة، وعددها حديثان فقط، بنسبة (٨ و%) ، ودفعتُ بعضها بمتابعات ضعيفة، وعددها (١١) حديثًا، بنسبة (٤.٨%) ، وبعضها بمتابعات شديدة الضعف، وعددها (١٤) حديثًا، بنسبة (٦.٢%) - مِنْ مجموع ما حكم عليه الإمام بالتَّفرد -.
٩) قد يخرِّج الإمام الطبراني ما يدفع التفرد فى بعض كتبه الأخرى، كما فى حديث رقم (٩٩ و ١٢٩ و ٢٤٦) ، ومنها ما هو في "المعجم الأوسط"، كما في حديث رقم (٢٢١) .
١٠) وأحيانًا تكون عِبَارة المُصَنِّف في الحكم بالتَّفرد أدق وأضبط مِنْ عبارة غيره مِنْ أهل العلم، كما في الحديث رقم (٤٨ و ٦٦ و ٦٧ و ٩٦ و ١٣٩ و ٢٠٩) ؛ وبالعكس أحيانًا تكون عبارة غيره أضبط وأدق مِنْ عبارة المُصَنِّف، كما في الحديث رقم (١٣ و ٦١) .