حاله: قال ابن معين، والعِجْلي، والنَّسائي: ثِقَةٌ. وقال أحمد: ثَبْتٌ في كل المشايخ. وقال ابن حبَّان: مِنْ ثِقَات البصريين وحُفَّاظِهم. وقال الذهبي في "المغني": ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وفي "الديوان": ثِقَةٌ ليَّنه بعضهم بلا حُجَّة. وفي "الميزان": ثِقَةٌ حجةٌ. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ له أفراد. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ ثَبْتٌ". وروى له الجماعة. (١)
أ ينبغي قبل إعلال الحديث بعنعنة قتادة، التأكد هل سَمِع قتادة من الشيخ الذي يَروي عنه أم لا، فإن كان لم يَسْمَعْ منه فلا تُعل روايته عنه بالتدليس، بل تُعلُّ بالانقطاع.
ت إذا كان شيخه ممَّن أَكْثَرَ الرواية عنه، وكَثُرَت ملازمته له كأنس بن مالك، والحسن البصري - كما سبق ذكره - فلا يُتوقف كذلك في عنعنته عنهم، ولا تُردّ إلا بقرينةٍ. تقدَّم في الحديث رقم (٧٥) .
روى عن: النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعمَّار بن ياسر - رضي الله عنه -، وعُمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وآخرين.
قال البخاري، والترمذي، والدَّارقطني، وآخرون: له صحبة. وقال أبو حاتم، وابن عبد البر، وابن الأثير: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى خلفه. وقال الذهبي: له صحبة وروايةٌ، وفِقْهٌ وعِلْمٌ. وقال ابن حجر في "الإصابة":
(١) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ١/ ١٩٩، "الجرح والتعديل" ٢/ ٢٩٩، "الثقات" لابن حبَّان ٦/ ٦٨، "مشاهير علماء الأمصار" (ص/١٨٩) ، "تهذيب الكمال" ٢/ ٢٤، "المغني" ١/ ٣٩، "الديوان" ١/ ٤١، "الميزان" ١/ ١٦، "التقريب" (١٤٣) .
(٢) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ٢/ ١٣٤، "الجرح والتعديل" ٧/ ٢١، "الثقات" ٧/ ٣٠٠، "التهذيب" ٢٠/ ٥١، "التقريب" (٤٥٧٦) .
(٣) "التاريخ الكبير" ٣/ ٤٩٤، "الجرح والتعديل" ٤/ ٣٩، "التهذيب" ١٠/ ٥٢٤، "تهذيب التهذيب" ٤/ ٥٤، "التقريب" (٢٣٤٦) .