فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2643

قلت: رواه مسلم من حديث عامر بن سعد: أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا إلى آخره، ولم يخرجه البخاري وخرجه أبو داود، وزاد في آخره: ولكن إن شئتم دفعت لكم ثمنه. (١)

وقد ذهب الشافعي ومالك وجماعة إلى تحريم صيد المدينة وشجرها، وجوّزه أبو حنيفة، مستدلًا بحديث: "يا أبا عمير ما فعل النغير" (٢) ، والمشهور مذهب الشافعي، والجمهور: أنَّه لا ضمان في صيد المدينة وشجرها، وللشافعي قول قديم اختاره النوويّ: إنه يضمن، فيسلب الصائد وقاطع الشجر والكلأ، ويأخذ السلب السالب. (٣)

٢٠٠٥ - لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وُعِك أبو بكر وبلال، فجئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فقال: "اللهم حبّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حُمّاها فاجعلها بالجحفة".

قلت: رواه الشيخان هنا والنسائيُّ في الطب من حديث عائشة. (٤) وأما الجحفة فقد تقدم ذكرها.

٢٠٠٦ - ابن عمر في رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- في المدينة: "رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس، خرجت من المدينة، حتى نزلت مهيعة، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة -وهي الجحفة-".


(١) أخرجه مسلم (١٣٦٤) ، وأبو داود (٢٠٣٧) .
(٢) أخرجه البخاري (٦١٢٩) ، ومسلم (٢١٥٠) ، وأبو داود (٤٩٦٩) ، والترمذي (٣٣٣) ، والنسائيُّ في الكبرى (١٠١٦٦) ، وابن ماجه (٣٧٢٠) .
(٣) انظر للتفصيل المنهاج للنووي (٩/ ١٩٦) ، وشرح السنة للبغوي (٧/ ٣٠٩ - ٣١٠) .
(٤) أخرجه البخاري (٣٩٢٦) (٥٦٥٤) ، ومسلم (١٣٧٦) ، والنسائيُّ في الكبرى (٧٤٩٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت