فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 2643

[من الحسان]

١٥١٠ - قلت: يا رسول الله أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" (هذا حديث صحيح) .

قلت: رواه الترمذي في الدعوات وصححه، والنسائيُّ في النعوت، وفي اليوم والليلة، وأحمد وابن ماجه، وقالا فيه: أرأيت إن وافقت ليلة القدر. (١)

١٥١١ - سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "التمسوها يعني ليلة القدر في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو ثلاث، أو آخِرِ ليلة".

قلت: رواه أحمد والترمذي هنا والنسائيُّ في الاعتكاف كلهم من حديث أبي بكر وقال الترمذي: حسن صحيح. (٢)

١٥١٢ - سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر فقال: "هي في كل رمضان" (ووقفه بعضهم على ابن عمر) .

قلت: رواه أبو داود في الصلاة من حديث موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر بن الخطّاب، وقال أبو داود: رواه سفيان وشعبة عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر ولم يرفعاه. (٣)


(١) أخرجه الترمذي (٣٥١٣) ، وقال: حسن صحيح، والنسائيُّ في الكبرى (١٠٧٠٨) ، وابن ماجه (٣٨٥٠) ، وأحمد (٦/ ١٧١، ١٨٢) .
(٢) أخرجه الترمذي (٧٩٤) ، وأحمد (٥/ ٣٦) ، والنسائيُّ في الكبرى (٣٤٠٤) بإسناده صحيح.
(٣) أخرجه أبو داود (١٣٨٧) ، والبيهقيُّ في السنن (٤/ ٣٠٧) ، وقال الشيخ الألباني رحمه الله: الموقوف أصح؛ لأنَّ أبا إسحاق -وهو السبيعي- كان اختلط، وسفيان وشعبة قد سمعا منه قبل الاختلاط، فتكون روايتهما أرجح من رواية من رواه عنه مرفوعًا، وهو موسى بن عقبة الذي لم يعرف متى كان سماعه منه-، وفيه علة أخرى، وهي عنعنة أبي إسحاق، فإنَّه وصف بالتدليس. هداية الرواة (٢/ ٣٥٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت