عمرو بن سلمة عن أبيه، ولم يُخرج مسلم هذا الحديث، ولا أخرج عن عمرو بن سلمة في كتابه شيئًا، ولم يخرج له البخاري سوى هذا الحديث.
وفي إسناده: الحسين بن عيسى الحنفي الكوفي، وقد تكلّم فيه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وقال الذهبي: ضُعِّف، وذكر الدارقطني أن الحسين ابن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان. (٢)
قلت: رواه الأربعة إلا ابن ماجه (٤) من حديث أبي عطية وهو العقيلي مولاهم، قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا إلى مصلّانا هذا، فأقيمت الصلاة، فقُلنا له تقدّم فصلّ، فقال لنا: قدّموا رجلًا منكم يصلي بكم، وسأحدّثكم لم لا
(١) أخرجه أبو داود (٥٩٠) ، وابن ماجه (٧٢٦) وإسناده ضعيف (نصب الراية ١/ ٢٧٩) .
(٢) انظر كلام الذهبي في الكاشف (١/ ٣٣٥ رقم ١١٠٣) وقال الحافظ: ضعيف، التقريب (١٣٥٠) . وانظر كلام الدارقطني في "أطراف الغرائب والأفراد" (٣/ ٢٢٩ - ٢٥٠) .
(٣) أخرجه أبو داود (٥٩٥) وإسناده حسن.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٩٦) ، والترمذي (٣٥٦) ، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. والنسائي (٢/ ٨٠) وحكم الترمذي بالنسبة إلى متن الحديث، لكن هذا الإسناد ضعيف، لجهالة أبي عطية مولى بني عقيل، فهو مجهول: انظر تهذيب الكمال (٣٤/ ٩٣) .