لكن أسنده في باب: هل يؤذن أو يقيم، وفي الحج، في باب: المسافر إذا جدّ به السَّيْر، وفي كتاب الجهاد، في باب: السرعة في السَّيْر. (١)
٩٥٧ - كان النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يصلّي في السفر على راحلته حيث توجَّهَتْ به، يوميء إيماءَ صلاةِ الليل إلا الفرائض، ويُوتِرَ على راحلته".
٩٥٩ - "غزوتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدتُ معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرةَ ليلةً لا يصلي إلا ركعتين، يقول: يا أهل البلد صلّوا أربعًا فإنّا سَفْرٌ".
(١) انظر فتح الباري (٢/ ٥٨١ رقم ١١٠٩) و (٣/ ٦٢٤ رقم ١٨٠٥) و (٦/ ١٣٨ رقم ٣٠٠٠) .
(٢) أخرجه البخاري (١١٠٦) و (١٠٠٠) ، ومسلم (٣٨/ ٧٠٠) ، وأبو داود (١٢٢٤) ، والنسائي (١/ ٢٤٤) .
(٣) أخرجه الشافعي في المسند (١/ ١٨٢) (٥١٨) ، والبيهقي في الكبرى (٣/ ١٤٢) ، والدارقطني في السنن (٢/ ١٨٩) ، والبغوي في شرح السنة (١٠٢٣) . وإسناده ضعيف لأن فيه: طلحة بن عمرو قال الدارقطني: ضعيف، وإبراهيم هو: ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي قال الحافظ: متروك من السابعة. التقريب (٢٤٣) .
(٤) أخرجه أبو داود (١٢٢٩) ، والترمذي (٥٤٥) . وإسناده: ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.