والشسع: بشين معجمة مكسورة ثم سين مهملة ساكنة وهو أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في النقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والزمام هو السير الذي يعقد فيه الشسع وجمعه شسوع. (٢)
ورواه الترمذي من حديث الحارث بن نبهان عن معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة يرفعه (٥) وقال: غريب، وروى عُبيد الله بن عمرو الرقي هذا الحديث عن معمر عن قتادة عن أنس قال: وكلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث، والحارث بن نبهان ليس عند أهل الحديث بالحافظ، ولا نعرف لحديث قتادة عن أنس أصلًا، وقال
(١) أخرجه مسلم (٢٠٩٩) .
(٢) انظر: المنهاج للنووي (١٤/ ١٠٤) .
(٣) أخرجه الترمذي في الشمائل (٧٢) ، وابن ماجه (٣٦١٤) .
(٤) أخرجه أبو داود (٤١٣٥) والحديث صحيح، لطرقه الكثيرة عن جمع من الصحابة، انظر: الصحيحة (٧١٩) .
(٥) أخرجه الترمذي (١٧٧٥) من رواية أبي هريرة.