والإحصار: المنع والحبس عن الوجه الذي يقصده، يقال: أحصره المرض والسلطان إذا منعه من مقصده فهو مُحصر، وحصره إذا حبسه فهو محصور.
١٩٨٣ - خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحال كفار قريش دون البيت، فنحر النبي -صلى الله عليه وسلم- هداياه، وحلق، وقصّر أصحابه.
قلت: رواه البخاري هنا في باب النحر قبل الحلق في الحصر من حديث المسور، ولم يخرج مسلم عن المسور في هذا شيئًا. (٣)
١٩٨٥ - أليس حسبكم سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنْ حُبِس أحدكم عن الحج، طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلّ من كل شيء، حتى يحج عامًا قابلًا، فيهدي، أو يصوم إن لم يجد هديًا.
(١) أخرجه البخاري (١٨٠٩) .
(٢) أخرجه البخاري (١٨٠٧) (١٨١٢) (٤١٨٥) .
(٣) أخرجه البخاري في الحج (١٨١١) .