قلت: رواه مسلم هنا (٢) من حديث أنس، ولم يقل البخاري عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب أربعين.
٢٧٣٩ - كان يؤتى بالشارب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإمرة أبي بكر، وصدرًا من خلافة عمر، فنقوم عليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا، حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين.
وقد قال الشافعي وآخرون: حده أربعون، وللإمام أن يبلغ به ثمانين فما زاد عند الشافعي على الأربعين تعزير، وقال الجمهور منهم الإِمام أبو حنيفة ومالك وأحمد: حده ثمانون.
(١) أخرجه البخاري (٦٧٧٣) ، ومسلم (١٧٠٦) ، وأبو داود (٤٤٧٩) ، والترمذي (١٤٤٣) ، وابن ماجه (٢٥٧٠) ، والنسائي (٥٢٧٧) .
(٢) أخرجه مسلم (١٧٠٦) .
(٣) أخرجه البخاري (٦٧٧٩) ، والنسائي في الكبرى (٥٢٨٠) .