ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العيّ السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمَّم ويعصِّب على جرحه خِرقة، ثم يمسح عليها ويغسِلَ سائرَ جسدِه".
قلت: رواه أبو داود (١) في الطهارة من حديث جابر وكذا الدارقطني وضعفه، والبيهقي وقال: لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيء يعني باب المسح على العصائب والجبائر. ولكن صح عن ابن عمر من فعله فتلخص أن الحديث ضعيف والله أعلم.
قلت: رواه الشيخان في الصلاة، وأبو داود والنسائي في الطهارة كلهم من حديث عطاء بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين عن أبي سعيد يرفعه. (٤)
(١) أخرجه أبو داود (٣٣٦) ، والبيهقي (١/ ٢٢٧) ، والدارقطني (١/ ١٨٩) وإسناده ضعيف.
في سنده الزبير بن خريق وليس بالقوي، قال الحافظ: ليّن الحديث، التقريب (٢٠٠٥) وانظر للتفصيل في موضوع المسح على الجبائر والعصائب، التلخيص الحبير (١/ ٢٥٩ - ٢٦١) .
(٢) أخرجه البخاري (٨٧٧) ، ومسلم (٨٤٤) ، والترمذي (٤٩٢) ، والنسائي (٣/ ٩٣) ، وابن ماجه (١٠٨٨) .
(٣) ولم ينبه عليه الشوكاني ولا محقق كتاب "نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار" (١/ ٣٥٥) .
(٤) أخرجه البخاري (٨٧٩) ، (٨٩٥) ، ومسلم (٨٤٦) ، وأبو داود (٣٤١) ، والنسائي (٣/ ٩٣) .