قلت: هذه الرواية ليست في شيء من الصحيحين إنما هي في الترمذي فكان من حق المصنف أن يذكرها في الحسان. (١)
٣٨٢٠ - قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في السوق، قال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إنما دعوت هذا! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "سموا باسمي، ولا تكنّوا بكنيتي".
وهذا الحديث وغيره من الأحاديث الصحيحة في هذا المعنى دليل لما ذهب إليه الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه من أنه لا يجوز لأحد من خلق الله تعالى غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكنى بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدًا أو غيره.
(١) أخرجه الترمذي (٢٨٥٠) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٦٤١) وقال: حسن غريب، وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
وقد أخرجه الترمذي أيضًا (٣٦٤٢) فرواه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث، وإسناده صحيح، انظر: هداية الرواة (٤/ ٣٥٣) .
(٣) أخرجه البخاري (٢١٢٠) ، ومسلم (٢١٣١) ، والترمذي (٢٨٤١) .