قلت: رواه البخاري والنسائي وابن ماجه ثلاثتهم في الطب من حديث أبي هريرة يرفعه وأخرجه مالك في الموطَّأ من حديث زيد بن أسلم مرسلًا ولم يخرجه مسلم. (١)
٣٦١٦ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل داء دواء، فإذا أصيب الدواء الداء، برىء بإذن الله".
قلت: رواه مسلم في الطب من حديث جابر بن عبد الله يرفعه، ولم يخرجه البخاري (٢) الدواء: بفتح الدال ممدود، وحكى جماعات منهم الجوهري: لغة بكسر الدال، قال ابن الأثير (٣) : يقال "برأت من المرض" أبرأ بَرْءًا بالفتح، فأنا بارئ، وأبرأني الله من المرض، وغير أهل الحجاز يقولون: بَرِئت بالكسر بُرءًا بالضم.
٣٦١٧ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الشفاء في ثلاثة: في شرطة مِحجَم، أو شَربة عسل، أو كَية بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي".
المحجم: يطلق على مشرطة الحجام، وعلى الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة عند المص، قال الخطابي (٥) : الكي داخل في جملة العلاج والتداوي المأذون فيه، والنهي
(١) أخرجه البخاري (٥٦٧٨) ، والنسائي في الكبرى (٧٥٥٥) ، وابن ماجه (٣٤٣٩) ، ومالك (٢/ ٩٤٣) مرسلًا.
(٢) أخرجه مسلم (٢٢٠٤) .
(٣) انظر: النهاية لابن الأثير (١/ ١١١) .
(٤) أخرجه البخاري (٥٦٨٠) ، وابن ماجه (٣٤٩١) .
(٥) الأعلام (٣/ ٢١٠٥ - ٢١٠٦) ، ومعالم السنن (٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣) .