قال المنذري (٢) : وهكذا وقع في رواية الهاشمي: "عبد الله بن عمر"، والذي وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود: "عبد الله بن عمرو" وهو الصواب.
والميسر تقدم، والغبيراء: فسرها المصنف، بشراب تعمله الحبشة من الذرة، يقال له السُّكُركة بضم السين والكاف الأولى وسكون الراء أي نوع من الخمر يتخذ من الذرة.
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما في الأدب، وأبو حاتم وأحمد وقالوا: "يتبع شيطانه"، إلا ابن ماجه فإنه رواه بلفظ المصنف كلهم من حديث أبي هريرة وفي إسناده محمَّد بن عمرو بن علقمة الليثي وقد استشهد به مسلم ووثقه ابن معين ومحمد بن يحيى، وقال ابن معين فيه: وما زال الناس يتقون حديثه. وقال السعدي: ليس بالقوي وغمزه الإِمام مالك (٤) .
(١) وفي المطبوع من الجرح والتعديل (٩/ ١١) زيادة: روى عن عبد الله بن عمرو حديثًا منكرًا.
(٢) انظر: مختصر المنذري (٥/ ٢٦٨ - ٢٦٩) .
(٣) أخرجه أبو داود (٤٩٣٨) ، وابن ماجه (٣٧٦٢) وإسناده حسن انظر التمهيد لابن عبد البر (١٣/ ١٧٥) .
(٤) أخرجه أبو داود (٤٩٤٠) ، وابن ماجه (٣٧٦٥) ، والبخاري في الأدب المفرد (١٣٠٠) ، وابن حبان (٥٨٧٤) ، وأحمد (٢/ ٣٤٥) ، وإسناده حسن، فيه محمَّد بن عمرو وهو صدوق حسن الحديث. وقال الحافظ: صدوق له أوهام، التقريب (٦٢٢٨) ، وانظر: النقد الصريح للعلائي، وكذلك أجوبة الحافظ ابن حجر.