قال أبو داود: ولم يحدث بهذا الحديث إلا حماد بن سلمة، وقد شك فيه فقال: فيما يحسب حماد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال أبو داود: وشعبة أحفظ من حماد بن سلمة يعني أن شعبة رواه مرسلًا.
وقال الخطابي (٢) : أراد أبو داود من هذا أن الحديث ليس بمرفوع أو ليس بمتصل إنما هو عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة، قال البيهقي: والحديث إذا انفرد به حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالف فيه من هو أحفظ منه، وجب التوقف فيه، وقد أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث، وقال علي بن المديني هذا عندنا منكر. (٣)
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٤٩) ، والترمذي (١٣٦٥) ، والنسائي (٤٨٩٨) (٤٨٩٩) ، وابن ماجه (٢٥٢٤) فيه الحسن البصري وقد عنعن وقد شك حماد في وصله كما بين الخطابي في معالم السنن (٤/ ٦٧) ، وانظر الإرواء (١٧٤٦) .
(٢) معالم السنن (٤/ ٦٧) .
(٣) انظر العلل الكبير للترمذي (٣٧٥) ، والبيهقي في السنن (١٠/ ٢٨٩) ، والبغوي في شرح السنة (٩/ ٣٧٠) ، والإرواء (١٧٤٦) .