والسيوطي، وابن العماد، والملا علي القاري، وطاش كبري زاده (١) ، وسماه السخاوي (٢) والتبريزي (٣) : "المصابيح في الحديث".
وقد طبع قديمًا في بولاق، ثم طبع حديثًا طبعةً جديدةً محققة باسم: مصابيح السنة، واشتهر بهذا الاسم حتى أصبح عَلَمًا عليه، عند أهل العصر (٥) ، وقد يطلق عليه "المصابيح" اختصارًا.
لقد رزق كتاب "المصابيح" حسن القبول من العلماء، فأثنوا عليه وشهدوا بحسن ترتيبه وشمول مادته، وأقبلوا عليه، وقبلوه قبولًا حسنًا، ويبدو أنه رزق القبول لحسن قصد مؤلفه وصدق نيته.
وقال المناوي: فإن أجمع المصنفات المختصرات في الأخبار النبوية، وأحسن المؤلفات الجامعات المحمدية، كتاب المصابيح (٧) .
(١) انظر على الترتيب: وفيات الأعيان (٢/ ١٣٦) ، علوم الحديث ٣٧، الكاشف عن حقائق السنن (١/ ٨٤) ، المختصر في أخبار البشر (٢/ ٢٢٩) ، التقريب والتيسير ٣٠، سير أعلام النبلاء (١٩/ ٤٤٠) ، الوافي بالوفيات (١٣/ ٦٣) ، النقد الصحيح ٢٥، طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ٢١٤) ، هداية الرواة من طبقات الحفاظ ٤٥٧، شذرات الذهب (٤/ ٤٩) ، المرقاة (١/ ١٠) ، مفتاح السعادة (١/ ١٨٩) ، البضاعة المزجاة ٥٨.
(٢) فتح الغيث (١/ ٨١) .
(٣) شرح مشكلات المصابيح ق ١.
(٤) الرسالة المستطرفة ١٣٣.
(٥) انظر: الحديث والمحدثون ٤٣١، علوم الحديث لصبحي الصالح ١٦١.
(٦) المشكاة (١/ ٣) .
(٧) كشف المناهج (١/ ٥) .