قلت: رواه البخاري وابن ماجه كلاهما هنا، وأبو حاتم في صحيحه ثلاثتهم من حديث محمَّد بن المنكدر عن جابر يرفعه. (١)
٢٠٤٦ - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن رجلًا كان فيمن قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه، فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئًا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فأُنظِر الموسر وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة".
قلت: رواه البخاري في مواضع منها: في بني إسرائيل بهذا اللفظ، وهو ومسلم هنا بمعناه وابن ماجه في الأحكام كلهم من حديث حذيفة. (٢)
قوله: وأجازيهم يقال: جازيت فلانًا وتجازيته إذا تقاضيته، ومن جزى دينه أي قضاه، والمتجازي: المتقاضي، والإنظار: الإمهال، قوله: وأتجاوز عن المعسر أي أعفو عنه.
(١) أخرجه البخاري (٢٠٧٦) ، وابن ماجه (٢٢٠٣) ، وابن حبَّان (٤٩٠٣) .
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٥١) ، ومسلم (١٥٦٠) ، وابن ماجه (٢٤٢٠) .