مرضات أزواجه، فنزلت {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} .
قلت: رواه البخاري في التفسير وفي غيره ومسلم في الطلاق وأبو داود في الأشربة والنسائي في الأيمان من حديث عائشة واللفظ للبخاري. (١)
والمغافير: بفتح الميم وبغين معجمة وفاء وبعد الفاء ياء وهو: صمغ حلو كالناطف، له رائحة كريهة ينضحه شجر يقال له: "العرفط" بضم العين المهملة والفاء يكون بالحجاز، وزعم بعضهم أن رائحته حسنة، وهو خلاف ما يقتضيه الحديث وما قاله الناس. (٢)
٢٤٥٧ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة".
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه في الطلاق والحاكم وقال: على شرط الشيخين، كلهم من حديث ثوبان. (٣)
قوله - صلى الله عليه وسلم -: من غير ما بأس، ما: صلة بين المضاف والمضاف إليه، والبأس: الشدة أي من غير شدة تلجئها إلى المفارقة.
(١) أخرجه البخاري في التفسير (٤٩١٢) ، وفي الأيمان (٦٦٩١) ، ومسلم (١٤٧٤) ، وأبو داود (٣٧١٤) ، والنسائي (٧/ ٧١) .
(٢) انظر المنهاج للنووي (١٠/ ١٠٨ - ١٠٩) .
(٣) أخرجه أبو داود (٢٢٢٦) ، والترمذي (١١٨٧) ، وابن ماجه (٢٠٥٥) ، وصححه الحاكم (٢/ ٢٠٠) .
انظر: الإرواء (٢٠٣٥) .