فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 2643

[باب وجوبها]

[من الصحاح]

٩٧٢ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لينتَهِيَنّ أقوام عن وَدْعِهم الجماعات، أو ليختهمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين".

قلت: رواه مسلم (١) في صلاة الجمعة، من حديث ابن عُمر وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على أعواد منبره: لينتهين أقوام الحديث، ولم يخرجه البخاري.

ووَدْعهم الجمعات: أي تركهم إياها، والتخلّف عنها يقال: ودع الشيء يدعه، ودعًا: إذا تركه، والنحاة يقولون: إن العرب أماتوا ماضيَه ومصدَره واستغنوا عنه بتركه، وهذا يرد عليهم، وإنما يحمل قولهم على قلة استعماله مع صحته في القياس، والختم: الطبع ومثله الرّين قال القاضي (٢) : وقد اختلف المتكلمون في هذا اختلافًا كثيرًا فقيل هو إعدام اللطف وأسباب الخير، وقيل: هو خلق الكفر في صدورهم وهو قول أكثر متكلمي أهل السنة.

[من الحسان]

٩٧٣ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "من ترك ثلاثَ جُمَع تهاونًا طَبَعَ الله على قلبه".

قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي (٣) كلهم من حديث أبي الجعد الضَّمْري.


(١) أخرجه مسلم (٨٦٥) .
(٢) انظر إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (٣/ ٢٦٥) .
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٥٢) ، والترمذي (٥٠٠) ، والنسائي (٣/ ٨٨) ، وابن ماجه (١١٢٥) ، وإسناده حسن فيه محمد بن عمرو بن علقمة لا يرتقي حديثه إلى الصحة. وانظر: التلخيص الحبير (٢/ ١٠٨) ، ومختصر المنذري (٢/ ٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت