قلت: رواه أبو داود في الأدب أيضًا من حديث معاوية بن أبي سفيان، وفيه: قال أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفعه الله بها. وسكت عليه أبو داود. (١)
٢٨٢٢ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أنتم وأئمة من بعدي، يستأثرون بهذا الفيء؟ " قلت: أما والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، قال: "أوَلا أدلك على خير من ذلك؟؛ تصبر حتى تلقاني".
٢٨٢٣ - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره، قال: "بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا".
قلت: رواه مسلم في المغازي وأبو داود في الأدب، في كراهية المراء، من حديث أبي موسى ولم يخرجه البخاري بهذا اللفظ. (٣)
= انظر: أسد الغابة (٤/ ٤٦١) ، والإصابة (٥/ ٦٣٨) ، وطبقات مسلم (١٩٧٢) ، وطبقات خليفة (٣٠٩) ، والتاريخ الكبير (٧/ ٢٠٨) ، والجرح والتعديل (٧/ ١٥٧) .
(١) أخرجه أبو داود (٤٨٨٨) ، وكذلك البخاري في الأدب المفرد (٢٤٨) ، وابن حبان (٥٧٦٠) وصححه.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٧٥٩) . وفي إسناده خالد بن وُهبان وهو مجهول. انظر: التقريب (١٦٩٥) ، وأخرجه المزي في ترجمة خالد بن وهبان من تهذيب الكمال (٨/ ١٩١) .
(٣) أخرجه مسلم (١٧٣٢) ، وأبو داود (٤٨٣٥) .