فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 2643

قلت: رواه البخاري في العلم ومسلم في المغازي والنسائي في العلم ثلاثتهم من حديث أنس. (١)

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "سكنوا ولا تنفروا" أي: سهلوا الأمور ولا تنفروا بالتعسير، وقيل: هو نهي عن تنفير الطير وزجره، وكانوا ينفرونها فإن سنح يعني أتى عن اليمين تيمنوا به، وإن برح يعني أتى عن الشمال تشاءموا به، والظاهر الأول للأحاديث الدالة على ذلك.

٢٨٢٥ - قال بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جده أبا موسى ومعاذًا إلى اليمن، فقال: "يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعا ولا تختلفا".

قلت: رواه البخاري في الأدب وفي الأحكام وفي المغازي، ومسلم في المغازي وذكره أيضًا مطولًا في الأشربة، وذكر فيه سؤاله للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن المزر والبتع كلاهما من حديث أبي بردة عن أبي موسى (٢) .

٢٨٢٦ - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان".

قلت: رواه البخاري في مواضع منها في الجزية وفي الفتن ومسلم في المغازي كلاهما من حديث ابن عمر يرفعه. (٣)

واللواء: الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش، ومعناه في الحديث: علامة يشهر بها في الناس.

٢٨٢٧ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لكل غادر لواء يوم القيامة يُعرف به".


(١) أخرجه البخاري (٦٩) ، ومسلم (١٧٣٤) ، والنسائي في الكبرى (٥٨٩٠) .
(٢) أخرجه البخاري في الأدب (٦١٢٤) ، وفي المغازي (٤٣٤٤) (٤٣٤٥) ، وفي الأحكام (٧١٧٢) ، ومسلم (١٧٣٣) .
(٣) أخرجه البخاري في الفتن (٧١١١) ، وفي الجزية (٣١٨٨) ، وفي الأدب (٦١٧٨) ، ومسلم (١٧٣٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت