٢٧٦٩ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني".
وقال الخطابي (٢) : كانت قريش ومن والاها من العرب لا يعرفون الإمارة، ولا يدينون لغير رؤساء قبائلهم، فلما كان الإِسلام وولي عليهم الأمراء، أنكرته نفوسهم، وامتنع بعضهم من الطاعة، قال لهم - صلى الله عليه وسلم - هذا القول ليعلمهم أن طاعتهم مربوطة بطاعته.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أطاعني إلى آخره"، وجه ذلك أن الله تعالى أمر بطاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر هو بطاعة الأمير فتلازمت الطاعة.
٢٧٧٠ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الإِمام جُنَّة، يقاتل من ورائه، ويُتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدَلَ، فإن له بذلك أجرًا، وإن قال بغيره، فإن عليه منه".
(١) أخرجه البخاري (٧١٣٧) ، وأخرجه في الجهاد برقم (٢٩٥٧) بأتم من هذا حيث أن الحديث الآتي جزء منه في الجهاد، ومسلم (١٨٣٥) ، والنسائي (٤/ ١٥٧) ، وفي الكبرى (٨٧٢٧) .
(٢) انظر: أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري للخطابي (٢/ ١٤٢٠) .
(٣) أخرجه مسلم (١٨٣٥/ ٣٣) .