٤٩٤١ - قال: ما جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أباه وأمه إلا لسعد، قال له يوم أحد: "ارم فداك أبي وأمي" وقال له: "ارم أيها الغلام الحزوّر".
وكان سعد من بني زهرة وكانت أم النبي -صلى الله عليه وسلم- من بني زهرة فلذلك قال النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا خالي انتهى كلام الترمذي، ومجالد بن سعيد هذا خرج له مسلم والأربعة.
٤٩٤٣ - قال: لما نزلت هذه الآية: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليًّا، وفاطمة، وحسنًا، وحسينًا فقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي".
قلت: رواه مسلم والترمذي كلاهما في الفضائل من حديث سعد بن أبي وقاص (٣) في حديث طويل يتعلق: بأمر معاوية سعدًا أن يسب أبا تراب، ولم يخرجه البخاري.
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٥٣) وإسناده صحيح. والحزور: الغلام القوي.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٥٢) وفي إسناده مجالد بن سعيد ليس بالقوي، وقد تغيّر في آخر عمره، انظر: التقريب (٦٥٢٠) . لكن تابعه إسماعيل بن أبي خالد عند الحاكم (٣/ ٤٩٨) وصححه ووافقه الذهبي. وفي سنن الترمذي: "فليُرني" بدل: "فليكرمن".
(٣) أخرجه مسلم (٢٤٠٤) ، والترمذي (٢٩٩٩) .