١٦٧٣ - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".
قلت: رواه مسلم في الدعوات وأبو داود في الصلاة والنسائيُّ في اليوم والليلة كلهم من حديث الأغر بن يسار ولم يخرجه البخاري ولا أخرج في كتابه عن الأغر شيئًا. (٢)
قوله - صلى الله عليه وسلم -: ليغان، هو بضم الياء وبالغين المعجمة، قال الخطابي (٣) : أصله من الغين وهو الغطاء، وكل حائل بينك وبين شيء فهو غين وقيل: هو همه بسبب أمته، وما اطلع عليه من أحوالهم بعده حتى كان يستغفر لهم، وقيل: هذا الغين هو السكينة التي تغشى قلبه، لقوله تعالى: {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} واستغفاره لها إظهار للعبودية والإفتقار وقيل غير ذلك.
(١) أخرجه البخاري (٦٣٠٧) ، والترمذي (٣٢٥٩) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٧٠٢) ، وأبو داود (١٥١٥) ، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (٤٤٢) ، وانظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٥٥٢) .
(٣) معالم السنن (١/ ٢٥٧) ، وانظر كذلك: شرح السنة (٥/ ٧٠) .
(٤) أخرجه مسلم (٢٧٠٢) . وانظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٥٥٢) .